د. حسن بن أحمد الغزالي
د. حسن بن أحمد الغزالي أستاذ مشارك متقاعد في قسم الشريعة بـ جامعة الملك عبدالعزيز، وحاصل على درجة الدكتوراه في الشريعة الإسلامية من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
عمل في المجال الأكاديمي في الدراسات الشرعية، وشارك خلال مسيرته العلمية في التدريس والبحث، مع اهتمام متخصص بالفقه المعاصر والقضايا الشرعية المستجدة، والعناية بالمنهجية العلمية، وأصول الاستدلال، وقواعد الترجيح، وتحرير محل الخلاف.
من هو د. حسن بن أحمد الغزالي
د. حسن بن أحمد الغزالي باحث ومتخصص في العلوم الشرعية، يهتم بتناول القضايا الفقهية والفكرية المعاصرة من خلال منهج علمي رصين، يقوم على الرجوع إلى المصادر المعتمدة، وفهم النصوص في ضوء مقاصد الشريعة. يحرص في طرحه العلمي على الجمع بين الأصالة والوعي بالواقع، مع إبراز التنوع الفقهي المعتبر
- يولي اهتمامًا خاصًا بإبراز الأقوال والقرارات الفقهية الصادرة عن المؤسسات العلمية الرسمية ذات المرجعية المعتمدة.
- يأتي في مقدمة هذه المؤسسات هيئة كبار العلماء، وما يصدر عنها وعن اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء التابعة لها.
- يستفيد كذلك من اجتهادات المؤسسات العلمية المعتبرة في العالم الإسلامي، مثل الأزهر الشريف، وغيرها من المجامع والهيئات العلمية المعتمدة.
- يحرص على عرض هذه الأقوال والقرارات في إطار علمي منضبط ومنهجي.
- يُبرز التنوع الفقهي المعتبر دون تعصب أو إقصاء.
- يربط الأحكام الفقهية بمقاصد الشريعة الإسلامية.
- يوضح الأثر التربوي والسلوكي لهذه الأحكام في واقع الناس وحياتهم اليومية.
الإهتمامات العلمية
الفقه المعاصر والنوازل
هو العلم الذي يُعنى بدراسة القضايا والمسائل المستجدة في حياة الناس، وبيان أحكامها الشرعية في ضوء أصول الفقه وقواعده، مع مراعاة مقاصد الشريعة ومتغيرات الواقع.
الفتاوى والقرارات الصادرة عن المؤسسات العلمية الرسمية
بهدف بيان الحكم الشرعي في القضايا المختلفة وفق منهج جماعي منضبط، يراعي أصول الشريعة ويحقق المصلحة العامة.
المقارنة بين المدارس الفقهية المعتبرة
هي دراسة آراء المذاهب الفقهية المعتمدة في المسائل المختلفة، وبيان أوجه الاتفاق والاختلاف بينها، بما يعكس سَعة الفقه الإسلامي ويُسهم في ترسيخ الفهم المتوازن للأحكام الشرعية.
القضايا التربوية وأثر الفقه في بناء القيم
هي دراسة الجوانب التربوية في الأحكام الفقهية، وبيان دور الفقه في ترسيخ القيم الأخلاقية والسلوكية، وتوجيه الفرد والمجتمع نحو الالتزام والانضباط في الحياة اليومية.
البعد السلوكي والاجتماعي للأحكام الشرعية
هو بيان أثر الأحكام الشرعية في تهذيب سلوك الفرد، وتنظيم علاقاته الاجتماعية، بما يسهم في تحقيق الاستقامة، وتعزيز قيم العدل والتعاون والاستقرار داخل المجتمع.
المقالات
Hello world!
Welcome to WordPress. This is your first post. Edit or delete it, then start writing!